كشفت شبكة CNN عن توتر متصاعد في المفاوضات المتعلقة بصفقة التبادل، منذ تعيين الوزير رون ديرمر رئيسًا لفريق التفاوض الاسرائيلي. ونقل التقرير عن مصدر مطّلع قوله إن المحادثات باتت مسيسة من الجانب الإسرائيلي ما أثار استياء الوسطاء، فيما أبدى مسؤول إسرائيلي معارضته الكاملة لهذه الاتهامات
ووفق مصدر دولي فإن الأمريكيين بدأوا يفقدون صبرهم تجاه طريقة إدارة الفريق الإسرائيلي للعملية مضيفًا أن الاعتبارات السياسية التي يضعها ديرمر وفريقه لا تخدم تقدّم المفاوضات، وتُشعر عائلات المختطفين بأن وجوده يمثل عائقًا أمام استعادة أحبائهم
كما أكد المصدر أن وتيرة التفاوض فقدت زخمها بعد تعيين ديرمر، مقارنة بالفترة التي ترأس فيها الفريق كل من رئيس الموساد دادي برنياع ورئيس الشاباك المُقال رونين بار، معتبرًا أن إقصاء الجهات المهنية من العملية يهدف لمنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيطرة أوسع على سير المفاوضات
وفي المقابل، شدد مسؤول رسمي إسرائيلي على أن نجاح أي صفقة يتطلب مفاوضًا يعكس فعليًا إرادة الحكومة وقادرًا على تمرير الاتفاق
وفي تطور آخر ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل يُشتبه في أنها هي من سرّبت معلومات عن محادثات مباشرة كانت تُجرى بين الولايات المتحدة وحماس، بهدف إفشال تلك القناة
وبحسب التقرير، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط لإعلان تحرير المختطف الأمريكي-الإسرائيلي عيدان ألكسندر أمام الكونغرس في أذار/مارس الماضي، لكن إسرائيل عارضت المحادثات ورفضت الاستجابة لمطلب حماس الإفراج عن 250 أسيراً فلسطينيا، بينهم أكثر من 100 يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد